الأربعاء، أكتوبر 28، 2015

خريف المعنويات








هل تتساقط بعض المعنويات مع هذا الخريف كما تتساقط أوراق الأشجار ..؟

وهل حصاد اليقطين* في هذا الوقت من العام يعني تخفيفاً من تلك الأعراض ؟

لربما هناك علاقة بيننا البشر وبين ما يدور في حال هذا الأرض كحال النباتات وغيرها

فمع تساقط أوراق الأشجار تحصد اليقطين 

ولربما أن ذلك لرفع معنوياتنا بتناول هذه الثمرة 

كما ذكر في توصية النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة حيث قال:
 ((يا عائشة, إذا طبختم قدراً، فأكثروا فيه الدباء، فإنها تشدُّ القلب الحزين))

فطالما أنه يحصد هذا الوقت من العام
فمن الأفضل والأصلح لنا أن يكون في طعامنا 

أعجبتني بعض المقاهي بالترويج عن قهوة الخريف والتي خلطت باليقطين




* لليقطين مسميات منها: الدباء والقرع 

الثلاثاء، أكتوبر 06، 2015

عطاءٌ عائد







بقدر ما تقدم أنت للحياة.. تقدم لك 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ "

تقديم العطاء وبذل الخير كيفما كان ولأي كان.. له أجره

فبذل العطاء بدايةً يساعد الإنسان بالشعور بذاته، وأهميته في محيطه؛
وبالتالي يحسّن نفسيته 

وبقدر ما تعطي في الحياة بقدر ما يقدم لك..
 ليس من نفس الأشخاص او الكائنات (( سواء كانت حيواناً او نباتاً او حتى أرض تم إحياؤها))

لذا لا تنتظر المقابل..
لانك لست المتفضل على الشخص او الكائن بما رزقك الله او سخرك للعطاء

فقدم.. وأعطي وأبذل الخير كيفما كان ولأيٍ كان 
واستمتع وكن السبّاق الأول للخير

رحلة بحث.. عن أنا جديدة









بعد مرور أعوام دون تأمل في ذواتنا أو أفكار أو حتى أفعالنا

سنبحر في عالم من الإكتشافات المتعددة لذواتنا.. أو بالأحرى لـ أنا جديدة لأنفسنا

فـ أنا الجديدة تحتاج لصقل.. وخبرة أكبر مما كانت عليه قبل حتى تستمر في عطاء جمال مختلف لهذا العالم

فكما هو حق لك أن ترى الجمال 
حق عليك أن ينبع منك الجمال